الجمعة, 30 مارس, 2007
الثلاثاء, 20 مارس, 2007

بادرني قائلاً : المُدَوَّنة عبارة عن موقع مجاني يمكِنُك إنشاءه على الشبكة العنكبوتية ''الإنترنت'' وبالتعاون مع موقعٍ داعمٍ تنشُر فيه ماتُريدُ نشرُه وتتواصَل فيه مع العالَم والمثقفين عبر التعليقات والمُراسَلات.
وطبعاً بعد هذه المهاتفةِ أسرعتُ للإبحارِ في موسوعة ويكيبيديا الإلكترونية بحثاً عن معنى ''مُدَوَّنة''، وقَفَلتُ راجِعا ببعضِ المعلوماتِ التي أشبَعَتْ تَساؤلاتي، ومما استنتجته أن المُدَوَّنة هي صفحة ويب تظهرُ فيها تدوينات ''مقالات'' مؤرخة ومرتبة تصاعدياً مع وجود ارشيف وتحمِلُ المُدَوَّنَة عنواناً دائماً، كما وتحتوي المُدَوَّنة على خدماتٍ للربطِ بينَ المُدَوَّنات والتفاعل بين المدونين عن طريق التعليق، كذلك ويعتبر التدوين وسيلة عامة للنشر والدعاية والترويج.
تختلف الموضوعات المُدَوَّنة بين الموضوعاتِ الجريئةِ والانتقادات التي تغايِرُ بشكلٍ كبيرٍ ثقافةَ المجتمعِ، والمذكرات والخواطر والموضوعات السياسية والأدبية وموضوعات تقنية، وبالنسبة لمُنشِئُ المُدَوَّنة يوجد مُدَوَّنة تقتصِرُ على شخصٍ واحدٍ وأخرى جماعية يشتركُ فيها مجموعةُ كتاب.
كما ويمكن أن تعتمدُ المُدَوَّنة أساساً على الصورِ فتسمى ذوُُُّقٌُه أو على الفيديو فتسمى ضىلمُقٌُه أو يمكن إدراج كليهما مع المقالات.
تُعَدُ الحربَ على العراقِ سبباً من اسباب شياعِ المُدَوَّنة وانتشارها فقد ظهرت العام 2002 مُدَوَّناتٍ مؤيدةً للحرب كما ظهرت أخرى مناوءةً للحرب، وفي العام 2004 أصبَحتْ المُدَوَّنة ظاهرةً عامةً بانضمامِ الكثيرِ من مستخدمي الإنترنت لصفوفِ المدونين أو القراء وتَنَاولتْها الصحفُ المحليةُ والتي نَظَّمت بدورِها مسابقة لاختيار أفضل المُدَوَّناتِ من حيث الأسلوب والتصميم واختيار الموضوعات كما فعلت صحيفة جارديان البريطانية.
فاستحسَنتُ الفكرةَ مبدئياً لرغبتي في تطويرِ مستوايَ في كتابة المقالات واشتياقي لسماع آراء الأخرين فيها وخصوصاً كُتَّابِ الأعمدة في الصحفِ المحليةِ والعربيةِ.
وشَرَعْتُ في انشاءِ مُدَوَّنةً خاصةً بي لكي أكونَ وبكلِ تواضعٍ من صُنَّاع الكلمةِ والمتحكمين في المعلومةِ البناءة في عباب هذا الزمن الرقمي، ولكي يكون لي دورٌ في بثِ أفكارٍ واستقبالِ ردودِ أفعالٍ لِما لها من أثرٍ كبيرٍ فيَّ من حيثُ صقلِ مهارةِ البحث الثقافي وتوجيه الفكر، فأخذتُ أُضِيفُ مقالاتي كلما نُشِرتْ في صحيفةٍ من الصحف وأُضِيفُ لها الصُوَر التي أُحِبُ أن تُصَاحِبُ كل مقال وتُعبِّر عما يُعبِّرُ. وأتمنى أن يكون قراؤها من كل دول العالم وليس على المستوى المحلي فقط، واخترت مجموعة مُدَوَّنات كمواقع مُفَضَّلة اعتمد عليها في تطوير فكري ومهاراتي الكتابية والتخيلية والشاعرية، فعلى سبيل المثال مُدَوَّنة ''أثر الفراشة '' للأستاذة الكاتبة التي لا أنسى أنها كانت بتواضعها سَبَّاقة لزيارة مُدَوَّنتي ألا وهي الأستاذة باسمة القصاب وَيسُرُني أن أذكرَ كلماتها التي سَطَّرَها كيبوردُها بحروفٍ من ذهبٍ في تعليقِ لها على مقالٍ في مُدَوَّنتي وهي تقولُ كبلسمٍ مشجع لي: علاء.. يكفي أنَّك أنتَ واحداً من شخصياتِ العام ,2006 لأنك قادرٌ على أن تُدَوِّنَ ذاتَكَ وأحاسيسَكَ ومشاعرِك وآراءك واعتراضاتك ودمعاتك. قادرٌ على أن تتصل بالآخرين فتكوِّن معلومةً وتكوِّن قراءةً وتكوِّن مجتمعاً وتكوِّن نفسَكَ ( أنت).
تحياتي لك (أنت)..
وفي سبيل رغبتي في أن يَنظُر كِبَارُ الكُتَّابِ والأصدقاء لبعضِ ما أكتُبَ كانت من بعض عاداتي في المُدَوَّنة أنني إذا اضفتَ موضوعاً أرسِلُه باستخدام خاصية الإرسال إلى صديقٍ في المُدَوِّنَة لعِدَةِ أخوةٍ وأخواتٍ بعضَهم أصدقاء والآخرين كُتَّاب أعمدة في صحف محلية أو عربية.
فَدَعْنا ياصديقي القارئ نتجاذبَ أطراف الحديث ونتناقش لنَقدح زِناد عُقُولَنا وأدمغتنا لإنتاج فكرٍ جديدٍ يعيننا على العيش والتعايش في زمن زُيِّفَت فيه الحقائق وصار مُنْكَراً علينا أن نُعَبِّرَ بشفافية بينما مسموحٌ لِمَن يملِكُ مالاً أن يشتريَ ويُعتِقُ ويَصلِبُ ويَسلِبُ القلمَ الحرَ أو يُصَيِّرَهُ عَبداً حتى يُفْقِدَهُ كُنَهه وكيانه، فإليك أسعى يا صديقي مَاداً قلبي قبل يدي، إليك يا صديقي أُزَيِّن مُدَوِّنَتي، فبين سُطورِها وكلِماتها يُمكِنُك أن تأكُلَ طِيبَ التمرَ وتشربَ قهوةَ العرب.
عنوان مدونتي هو:
http://www. mezaji12. jeeran. com
* علاء الملا
الاثنين, 19 مارس, 2007

الاربعاء, 14 مارس, 2007

تلك الصورُ هي صورٌ نعاصرُها في حياتنا الاجتماعية، تلك هي مجموعةٌ من التفاعلات بين شتى النماذج التي يندُرُ حفاظها على فطرتها النقية ويغلِبُ تَحوُّلُ إنسانيةِ بعضِها لشيطنةٍ ماقتةٍ للحبِ وللعيشِ الهانئ، أحياناً كثيرة يأخذنا الغرورُ ونشعر بالفخر والنشوة والابتهاج - لطبيعة فطرتنا- بمن حولِنا من أصدقاءٍ ورفقةٍ وأصحاب، ونشعر بأنهم يبادلوننا المحبةَ كما نحنُ ويكنون لنا ما نُضمِره لهم من صنوفِ الودِ والاحترام، ولكن للأسف تبدو الأمورُ في هذه الدنيا كما يُعبِر المثلُ ‘’ تجري الرياح بما لا تشتهي السفن’’.
لقد عدت إلى السير في طريقي المعهودة المعشوقة، وشممت ذلك النسيم، وسمعت صوت الليل واستمعت لصوت الريح الهادئ الذي لا يبخل بسماعِكَ من غيرِ أن يزيدَ أو يُنقِصَ من هَمِك، وهذه صفةٌ حسنةٌ في هذا الصوت وقد يَندرُ توافرُها في صوتِ الإنسانِ الذي قد تكونُ نبراته مؤذية معنوياً في غالب الأحيان. سبحان الله، وأنا في تلك الطريق التي أحبها وِأحب المسير فيها ومعها كنت أردِدُ هذه العبارة:-
كل شيء في الدنيا مطيع وساكن وهادئ إلا الإنسان الذي يتميز بتمرده وخروجه عن السياق الطبيعي إلا من رحم ربي. في هذه الأثناء اعتراني شيءٌ من الألم ما حمَلني على النظر للحياة بدونية وهي مازالت هي الدُنيا توصف بأن كل ما فيها زائلٌ ودنيء وزهيدٌ. لقد حملني ذلك الألم على الصمتِ برهاتٍ ولحظاتٍ بل أكثر من ذلك.. حملني ذلك الألم على اتكالي على خالقي وربي الله الذي هو حسبي معيناً وحافظاً ونصيراً.. حملني ذلك الألم على اتخاذ نفسي صديقة.. حملني ذلك الألم على سلوكِ الطرقاتِ المقفرةِ الهادئةِ.. حملني ذلك الألم على إعادة بناء حياتي من جديد وإعداد برامجَ نوعيةً للتكيُّف مع هذا الواقع.. حملني ذلك الألم على العُزوفِ عن كل من هو ليس أهلاً بالصداقةِ والإنسانيةِ.. حملني ذلك الألم على استصغار كل مجتمعٍ مادتُه وقودُ حياته.. حملني ذلك الألم على التجردِ الجسدي والعزوف المادي والاختلاء المعنوي.. آهٍ آه كم اشتقتُ لك يا طريقي المعشوقة. لا أدري ما سِر زوالِ هَمّي عندما تطأُ رجلايَ أرضَكِ واناجي ربي وأكلم نفسي وأفترِضُ المُحالَ وأُحدِدُ المُمكِنَ لعل نفسي تهدأ وضميري يسكُن ويخلدُ إلى عالمٍ بعيدٍ بعيد. ذلك عالَمُ الصفاء، عالَمُ النوايا، عالَمُ المحبة، عالَمُ الإنسانية.
ليتني أجـــِدُ لِقَلبي حاضِناً، فلا أزالُ أحمِلُه بكفي بالرغم من تأكدي من أنه ستحيله أغبِرةَ الظلام إلى كتلةٍ مسودةٍ ولكني لن أتخلى عن قلبي وبحثي، وسأظل سائراً باحثاً مقدماً ذلك القلب لكل من يرنو لصفاء السريرة وطيب النية من الأصدقاء. وها أنا أنهي مسيري في تلك الطريق وكلي أملٌ جديد وطموحٌ متجدد ونَفسٍ قد أفضت وتخلصت من سموم الأنفــــس الملوِثة للقلــوب.
[علاء الملا،لا تُصدِّقوا أعيُنَكم أحياناً، صحيفة "الوقت"، العدد 387 - الأربعاء 24 صفر 1428 هـ - 14 مارس2007].
الاحد, 04 مارس, 2007
صورة أخرى من صور الثقافة البيئية نسجلها من محل لشراء المواد المعدنية المصنعة من مواد كالألمنيوم والنحاس والحديد التي يتم شراؤها بأسعار متفاوتة ارتفعت مؤخراً بسبب ارتفاع أسعار المعادن في العالم، فنرى الأهالي يتفاعلون مع هذا المحل طلباً للمال ويجمعون ما يقدرون على جمعه من المواد المعدنية للأجهزة التالفة القابعة في منازلهم متخلصين من وجودها عديم الفائدة في المنزل، مستفيدين من ريع بيعها على هذا المحل ليقوم عمال هذا المحل بإرسالها لمصانع تقوم بفرز هذه المعادن كلٌ على حده وإعادة صهرها وإنتاج سبائك يمكن الاستفادة منها لصنع أجهزة وأدوات معدنية جديدة. من الصور المشرقة أيضاً نبتتي التي تعودت على سقيها كل أربعة أيام بناء على توجيهات صاحب المحل الزراعي الذي اشتريت منه النبتة، فقد اقتنيتها كضرورة للديكور ليس إلا، ورفضت كل النصائح التي أسديت إلي لشراء نباتات زينة غير طبيعية لجمالها ولعدم حاجتها للعناية المستمرة، رفضي لهذا النوع من النباتات سببه تداعيات نفسية لدي فنفسي تحب كل ما هو أخضر طبيعي يقوم بعمليات أيضية من قبيل سحب أكاسيد الفحم وتزويدنا بالأكسجين النقي، كثير من الناس يشعرون هذه الأيام أن التشجير والاهتمام بالنباتات ضرورة ولو كزينة في المنازل وهذه صورة من صور الثقافة البيئية الغير مباشرة. وفي صور مرتبطة بالثقافة البيئية لفتت انتباهي صورتين إحداهما كانت على ظهر كرتونه ‘’شبس’’ تمثل صورة شجرتين ومكتوب على جنبها بخط كبير باللغتين العربية والإنجليزية ‘’هيَا ننقذ شجرة’’ و’’هيا نعيد استخدام هذه الكرتونة’’، والصورة الأخرى كانت مطبوعة على ظهر كتيب دليل استعمال تلفزيون اشتريته الأسبوع الماضي وتمثل صورة علامة التدوير مكتوب تحتها مطبوع على ورق مدوَر.
كما ولا ننسى صورة معاصرة هذه الأيام وهي معرض البحرين للعناية بالحدائق الذي يهدف فيما يهدف لنشر الوعي البيئي بين الناس ويعزز حب المهتمين بالبيئة.
صور كثيرة نراها ونلاحظها في طيات مواقف نمُر بها في حياتنا ولكن ودنا لو تكون هذه الصور مبرمجة تحت خطة بيئية عليا تقوم بوضعها هيئة وزارية مسؤولة عن البيئة وتسعى بتوعية الأهالي بالانخراط في هذه البرامج وتدعمهم مادياً ومعنوياً لحماية البيئة والمحافظة عليها.
[علاء الملا، هيَا ننقذ شجرة، صحيفة "الوقت"، العدد 377 - الجمعة 14 صفر 1428 هـ - 5 مارس2007].
الجمعة, 02 مارس, 2007

أخذني لقاء عيني بعينيها من غير موعد، عندما لاحت مني إلتفاته مفاجأة أثناء مروري من جهتها اليُسرى، وكأن بياض عينيها يلاحقني ، فتسائلتُ: كثيرٌ هم المتأملون والمتغزلون في ألوان العيون من سواد أو زرقة أو خضرة أو عسلٍ، لكن الذي أسرني حينها هو بياض عينيها، ذلك البياض الذي خلته بحراً لُجياً وكادت سفينة نفسي أن تغرق حتماً في أمواجه.
لا أدري كيف أصف هذا البياض ،فبسببه تصورت لي هذه المرأة وكأنها تحولت كلها لعين، فتاه بصري لمجرد وقوعه على ذلك البياض حتى نسي النظر في وجهها، وما كان ذلك إلا لشدة و اتساع بياض عينيها الناصع.
بياضه الأخاذ سلبني التفكير لحظة إشراقه على نفسي ، فأدركت بعد انبهاري به قائلاً بتعجب:-
ما أجمل وأجلى بياض عينيكِ.
لقد أحرز السبق واشتعل فائقا بياض نبتة القطن لحظة بزوغه على الدنيا لأول وهلة من بعد تفتحه وتخلصه من ظلمة الأغشية التي كانت تغطيه و تحرمه وتحرم الدنيا من إشعاعه الذي يبعث في النفس الوله زاعمة -هذه الأغشية- أنها تحميه وتحفظه من تقلب الأجواء و مادرت أنها تحرِمُ الأجواء من إشراقته الوضاءة.
لقد أعاد هذا البياض لي الحياة والأمل ولو أنه سلبه مني لبضع لحظات وقفتُ حينها وجمد تفكيري مذهولاً لما وقع عليه بصري، فأخذ فكري منشغلاً قائلا لنفسني: هبيني يا جميلتي كنت لكِ وكنتِ لي فماعساني أن أفعل متحيراً من أين أبدأ؟ أأشرع من بياضك عينكِ اليمنى أم اليُسرى؟، أتُراني سأتحمل وقع هذا البياض على روحي أم ستنهار روحي مغشيٌ عليها من الحيرة والوله،
فما أجلى بياض عينيك ياجميلتي، أعذريني لعدم مقدرتي و وهني عن توصيف جمالكِ وإعذري عيني لعدم تحملها لبياض عينيك وتقصيرها الذي لم يجاوز عينيك ولم يتقلب متنقلاً بين مواضع كلها إعجاز أخاذ لا أجد بُداً من التعوذ بكلمات الله التامات خوفاً على جسدك وتلألؤه من عيني وحسدها، أعذرهيامي وذوباني أيها البياض فيكَ ، فالذي أخذني واحتواني عندى ولوج نفسي فيكَ شيءٌ من الخيال ، وإعلمي يافتاتي - ياصاحبة البياض- أنكِ لو أُعطيتِني لظللت طول عمري باقٍ متأملاً متغزلاً في هذا البياض ولن أسطِع إيفائك حقكِ ، فشيءٌ من بياض عينيك أوهن فيي القوى و صيرني أسيراً في قفص تأملاتي التي إعتصرت قلبي ففاض أملاً وألماً.
[علاء الملا، شيءٌ من بياض عينيكِ، صحيفة "الوقت"، العدد 375 - الجمعة 12 صفر 1428 هـ - 2 مارس2007].
الجمعة, 02 مارس, 2007

فمع نهاية كل سنة ميلادية تراهم ينبعون كما ينبع الماء من كل مكان وكل بقعة، وتروج لهم بعض الصحف والفضائيات وهم لا يبحثون إلا في غيبيات الحكام والقادة الإسلاميين والمشاهير، فيتنبأون بحياتهم ومرضهم وموتهم ليشدوا الناس ويتاجروا بهذه التنبؤات ويحدثوا بلبلة بين أوساط الناس.
ما أريد التنويه إليه خبر نشرته بعض الصحف المحلية والعربية وانتشر في منتديات الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) كالنار في الهشيم وهو منسوب للفلكي التونسي حسن الشارني، وبالنسبة إلي شخصياً لم اسمع باسمه من قبل، فهذه المرة الأولى التي أعلم فيها بوجود عبقري كهذا المنجم «الفذ» الذي تنبأ بتقلبات سياسية واجتماعية ومناخية في غاية الصعوبة العام 2007م كما يدعي، الغريب العجيب أن هذا المنجم لم يبحث وينتق إلا عن السيد حسن نصر الله من بين القادة الإسلاميين ليطبق عليه معادلاته الكونية التي يدعيها وكأنه بهذه الشعوذات يريد أن يحيي المشروع الصهيوني الذي فشل أصلا في استهداف حزب الله وقيادته المتمثلة في سماحة الأمين العام سيد المقاومة، كمد الأمة السيد حسن نصر الله، يريد هذا الشخص أن يكمل هذا المشروع بواسطة هذه التنبؤات السوداء المغرضة والمخططة بالتعاون مع الصهاينة.
يدعي هذا المنجم بأن من يستهدف السيد في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل أجهزة المخابرات الصهيونية بالتعاون مع مجموعة من الخونة... فأسألك: ألست أنت من ضمن هؤلاء الخونة المرتبين لهذه العملية التي تنبأت بها.
إني لا أرى هذه التخرصات إلا لإحداث بلبلة بين أوساط العالم العربي والإسلامي وإحباط عزيمته، بعدما انزعج بعض السوداويين عاشقي الظلام والمتربين في أحضان الاستكبار العالمي وفي كنف الصهاينة من انتصارات المقاومة الإسلامية في لبنان، وسيد المقاومة وازدهار قاعدته الشعبية بين الناس، وبعد كل هذا يريدون إيقاف هذا المد والتصدي لهذا النصر، ولكنهم يحلمون بهذا، لأن الله آل على نفسه بتسديد خطى المؤمنين الصادقين وهدايتهم سبل النجاة وتخييب آمال الظالمين.
وأنا أخبره: نم قرير العين يا من تتنبأ وتهندس عملية اغتيال السيد نصر الله، إننا مؤمنون بالله وإنه هو عالم الغيب وحده ومؤمنون بالموت حقاً حقاً، وأعلم أن حزب الله الذي تمتع بالسرية التي عجزت عنها مخابرات الصهاينة لن يتزلزل بأقاويلك الكاذبة، ولو افترضنا جدلاً أن ما تقوله صحيح بناء على ما يروج لك من تنبؤات قد حدثت فاعلم أن ما يخرجه حزب الله من عشرات الكوادر التي لها من الصفات القيادية ما تجعلها ترهب العدو بفئة قليلة من رجال الله في لبنان وأخبر سادتك الصهاينة بأن ما ادعيته لا يخيف الحزب الذي هزمهم وسيهزمك ويهزمهم إن شاء الله.
[علاء الملا، إلى مهندس الكواكب الشمسية ، صحيفة "الوسط"، العدد 1638- الجمعة 12 صفر 1428 هـ - 2 مارس 2007].
<<الصفحة الرئيسية








