غربة كوكب

كيف يمكنني وصف كوكب تاه في الغربة و التأمل... علاء الملا

المنامة بين غزة و بيروت!

 

شهد الأسبوعان الفائتان حدثين في العالم العربي ندى لهما جبين وضمير الأمة العربية، و غالباً ماتكون الشعوب بريئة لا حول لها ولا قوة  ومن يمكن أن يتحمل المسؤولية  الساسة في المواقع التنفيذية في هذه البلدان الذين مافتؤا يتغنوا بالقومية العربية و يهاجمون كل من ينتقدها حتى وصل الامر بالتشكيك في عربيته إذا تحدث عنها نقداً.

ولابد لهم أن بعلموا أن هذه ورقة التوت الأخيرةالتي سقطت حينما خُدِع حكام العرب المسيطرين على سدة الأمور في بلدانهم بالمنهج الديموقراطي الهجين الذين تبنوه تحاشياً لإنتقادات جمعيات حقوق الإنسان وانتقاداتها الفضاحة لكل زيف، سقطت هذه الورقة عندما والوا أنظمة غربية ومنها أمريكا وتركوا شعوبهم يستعر بهم الجوع والفقر وينهشهم الإستبداد والجور.

أتذكر قولاً للإمام علي بن أبي طالب "ع"  أنه قال (إحذروا صولة الكريم إذا جاع)،  فلا يمكن لأي شخص أن يلوم جائع إذا قرصه الجوع فصرخ ألماً، بل يصل في حال من الأحوال ألا يُلام الجائع إذا سرق، وكيف لأحد أن يطلب من عاطل- قطع ردحاً من الزمن بلا قوت يحميه من لسعات الجوع ومخاطر الإنحراف - بأن يتعقل في مطالبه و هو لايجد لباساً يستر عورته و طعاماً يسد رمقه وبيتاً يأويه من حر أو برد.

 

صورتان يمكن أخذهما من عالمنا العربي مؤخراً و هما صورة قطاع غزة و صورة الضاحية الجنوبية لبيروت فقد شهدت غزة قبل اسبوع وضع مزرٍ حيث ضاق بأهل غزة الأبرياء الحصار وغرقوا في  ظلام البرد والجوع فما كان إلا أن عمدوا لإحداث فجوات في الحاجز بين غزة ومعبررفح المصرية و عبروا الحدود بعدها ليتنفسوا الصعداء بمئات الآلاف ويتسوقوا في غزة ليسدوا رمقهم ، لكن هذا المنظر أثار كثير من شاهده في العالم. فمن ياتـُرى أدى بهم لهذه الحالة ؟ أهي إسرائيل فقط؟ أم أن هناك من يعينها من السلطة الفلسطينية وعلى رأسها محمود عباس أبو مازن عندما أحجموا عن الحوار مع حماس و بالغوا في تشويه صورتها مما أدى للعالم  بقيادة إسرائيل بأن يتجاهلها ويتجاهل غزة و أهلها حتى بدت مدينة غارقة في الظلام.

 
والصورة الثانية تتجلى في بيروت حيث برزت وسط الفراغ الرئاسي تحركات مطلبية دأب أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت و المناطق المحيطة القيام بها إحتجاجاً على إنقطاع الكهرباء لمدد طويلة متهمين السلطة بالفساد وتحولت تحركاتهم من قطع طرقات إلى حالة فوضى أسهم من خلالها بعضٌ من قناصة مجهولي الهوية لاستهداف الإحتجاجات الشرعية التي كفلها الدستور في لبنان والقانون في العالم حيث أسفرت عن مقتل بعضاً من عناصر القوى السياسية التي كانت تعاون جهاز المخابرات و قوات الجيش لتهدئة الشباب وفتح الطرقات ، ولكن السلطة في لبنان مالبثت إلا أن حملت الضحية الوِزر كله غير ناظرة لمبررات تظاهرهم راقصةً على دمائهم و فقرهم و عوزهم بل ذهبت بعيداً نحو التحريض عليهم.
 
وبين غزة و بيروت أخشى أن تتربع المنامة ثالثاً حيث لا تزال طبقة كبيرة من المواطنين يعانون الفقر وغلاء المعيشة ومعظمهم يقطنون في بيوت آيلة للسقوط وسط سياسة التقطير التي إعتـُمد مؤخراً في مواجهة الغلاء ، بالإضافة لما يتكرر من إحتكاكات بين بعض الشباب و قوى الأمن بين فترة وأخرى لا يمكننا أن ننعته بلبننة أو غزونة أو ....،  ولكنه يجب أن نأخذ في الإعتبار أنه- حتى ولو غطينا أعيننا بأيدينا- أمر طبيعي ناتج عن إحتقانات الملفات العالقة والتي تحتاج لحلحلة كملف البطالة والتجنيس و التقرير المثير للجدل بالإضافة لملف غلاء المعيشة الذي انضم إلى القائمة مؤخراً.
 
تحياتي
علاء الملا

Freedom Writers

 

لقد حملت رسالة "كاثرين"  صديقة المراسلة الأمريكية دعوة لي لمشاهدة فيلم نال إعجابها هذا العام وهو يُدعى "Freedom Writers" كتاب الحرية "، مما استدعاني لطلبه من صديقي المتمرس في تنزيل الأفلام من الشبكة العنكبوتية وسهرت هذه الليلة لأتابع هذا الفيلم حيث إنه يدور حول مدرسة تـُـكلَّـف مهمة تدريس صف خليط من السود والبيض وتكتشف لاحقاً حجم العنصرية التي تفاقمت في حياة كل طالب مما أدى بهم لكره بعضهم البعض، وتعمل من خلال أساليب تدريس معينة لإكتشاف مشكلة كل طالب ومعالجة القضية العنصرية وإلغاءها و في النهاية تنجح في مهمتها
هذا الفيلم الأمريكي تم إنتاجه عام 2007 م من بطولة "هيلاري سوانك" لقصة حقيقية مأخوذة من كتاب " مذكرات كتــَّـاب الحرية" للأستاذة إرين غرويل ومن خلاله إعتمدت المحكمة الأمريكية الكبرى بإلغاء قرار التمييز العنصري بين السود والبيض وإقرار دمجهم في وسائل المواصلات عام 1961م .
 
تحياتي
علاء الملا 

حينما وارى قابيل سوءة أخيه!

تمر علينا هذه الأيام ذكرى حادث جلل حَلَّ بسبط الرسول "ص" الإمام الحسين بن علي "ع" حيث لاينحصر هذا الحادث عند دين أو عقيدة معينة ولكنه آثاره تتجاوز ذلك وتمسُ الإنسانية ، وارتأيت أن أحوز على جذوة تعينني على فهم أعمق لكل المعاني السامية التي تضمنتها عاشوراء الحسين "ع"،  ويتنور فكري وعقلي وقلبي بمكتسبات هذه النهضة المباركة الذي قام بها سيد الشهداء الإمام عندما ضاق ذرعاً بما مارسه النظام الحاكم من ظلم آنذاك فعندما استشعر الحسين "ع" آلام الناس وهمومهم من باب القرب منهم والعيش كمايعيشون من شظف العيش، لذلك نهض و تحرك ضد الفساد ودعا الناس ِإلى عدم التعود على السكوت عن الخطأ وعدم التعود على الظلم الحاصل على فئة من المجتمع مهما كانت احتراماً لإنسانيتها كما أرادها الله كريمة.

ولاينحصر هدف حبيب رسول الله "ص" لذاته لأنه ماصنع هذا النصر بشرايينه ليدخل الجنة فحسب فهو سيد شباب أهل الجنة بنص رسول الله "ص" سواء قام بثورة أو لم يقم ، ولكنه حينما نهض أراد لنا أن ننظر لكل أبناء الأمة كأبناءنا ونساء المجتمع كنساءنا وضعفاؤه كأهلنا ولكي تنبض قلوبنا بالخير والصلاح، فأرادها ملحمة لا تقع عليه وحده وتـُـنسى مظلوميته بمقتله ولكن يتحملها المجتمع نساء وأطفالاً المتمثل بنساءه وأطفاله- لعلمه بدناءة الحاكم إذا اعتبر الكرسي غاية- كنموذج لايبالي فيه هذا الحاكم من تكراره مع أي كان ولو كان من مؤيديه بعد زمن.

فسعت السلطة بشتى الطرق للمواجهة الدامية مع الحسين "ع" وقمع صوته وتصفية كل معارض يأتي من بعده حتى ولو كانت معارضته سلمية و ذلك بأيدي عملائها المرتزقة في مكة المكرمة حيث قُيض 40 شيطاناً لقتل  الحسين "ع" ولو كان متعلفاً بأستار الكعبة مما أدى به للعدول عن حجته لعمرة مفرده وحصاره في أرض كربلاء ليُواجَه بمئات الآلاف من جنود سلطة بني أمية ، ومع ذلك حَرَصَ  بأن لايكون هو بادئاً في القتال لكون قتاله دفاعياً لحرصه على حفظ دماء المسلمين و لخوفه على ورودهم النار بسبب مقتله على أيديهم ظلماً،  لكن السلطة أرادت أن يُـقتل الإمام الحسين "ع" ويُـسحق جسده الطاهر تحت وطأة الخيول حتى لا تبقى منه باقية وتُـسبى عياله وحرمه إلى الشام انتقاماً وتنكيلاً.

مع كل هذا ظهر أمر الحسين ظهور ظـُلامة هابيل و انفضح أمر يزيد إنفضاح أمر قابيل عندما قتل أخاه ظُلما و عَدْوَا ، غير أن الفارق أن قابيل القاتِل وارى سوءة أخيه بعد قتله  بينما جيش يزيد  تركوا جسد الحسين الطاهر ممزقاً  تصهره الشمس لثلاثة أيام بلياليها مانعين كل من يريد الإقتراب لمواراته.
 
تحياتي
علاء الملا

رسالة من أمريكا !

كالعادة عندما فتحت صندوق الوسط الذي خلا من جريدة الوسط منذ زمن لعدم دفعي الإشتراك السنوي في الجريدة ولكنني استفدت منه حيث انه اصبح مأوى الرسائل و الفواتير بكل أنواعها وألوانها المثقلة بالديون والمبالغ المنتظرة للتسديد بدل أن تكون مرمية تحت الباب.
لكني وجدت هذه المرأة شيئا غريباً !!!

توقعوا أعزائي ماذا وجدت هذه المرة........

وجدت هذه
 
 

 

 

وجدت هذه الرسالة التي عبرت المحيطات والأنهار والجبال والوديان والقارات والممالك والجمهوريات والدول والدويلات، إنها رسالة من أميركا.

أخذتها بلطف لغربتها في صندوقي وربّت عليها وتأنيت حتى أفتحها ولكني لا أخفيكم سراً أنني خفت منها في بادئ الأمر، قد تحتوي هذه الرسالة على مسحوق الأنثراكس السام المسبب لمرض الجمرة الخبيثة، أو قد تكون ريشة طائر مصاب بأنفلونزا الطيور ضمن طيات هذه الرسالة.

لكني ومع ذلك فتحتها، وإذا المرسل فتاة من ولاية أورليانو في الولايات المتحدة الأمريكية وتسطر فيها أنها عندما فتحت صندوق البريد الإلكتروني المخصص بموقع Interpals  وجدت عنواني وهي تشكرني جداً كما تسعد وهي تكتب لي هذه الرسالة .

تتابع قائلة بأنها أرسلت رسائل لأصدقاء كثر من جميع أنحاء العالم ولكنهم لايرسلون لها بالرد وتتمنى أن أرد على رسالتها.

وهنا أتوقف عن سرد بقية الرسالة ولكن ما يهمني أنني فعلاً أرسلت لها رسالة إلكترونية بناء على طلبها لعنواني البريدي حيث إنني مسجل في هذا الموقع.

أود أن أذكر أنني ومنذ صغر سني كانت المراسلة إحدى هواياتي، وكانت مجلة ماجد الصادرة من الإمارات العربية المتحدة إحدى المجلات التي أحصل منها على عناوين الأصدقاء وفعلا أرسلت واستقبلت كثيرا من الرسائل من معظم دول الوطن العربي وكانت بعضها محملة بالطوابع أو العملات ولكن لظروف ما لا أستمر وقد لايستمر الصديق أيضا في المواظبة على ارسال الرسائل.

أتفق معكم عندما تشعرون بأنها هواية قديمة ولكنها لذيذة ومن فوائدها :-
 

1-     أن الرسالة تشوقك وأنت تنتظرها بلذة عارمة.

2-     مايعطيه الخط من معاني في نفس المستقبل حينما يتمتع بجمال الخط اليدوي ورقته ومايحمل من مشاعر المرسل.

3-     تحمل الرسائل تبادلا للأفكار والرؤى والهدايا وبطاقات التهنئة البريدية.

4-     يمكنك جمع الطوابع الجميلة الموجودة على الرسالة.

5-     يمكنك الحصول على صديق وزيارته في بلده أيضا.

6-     استشعار مدى التطور الحاصل في مجال إرسال الرسائل وكم من الوقت ينتظر القدماء عندما يرسلون رسائلهم.

 

هذه الفوائد هي مجموعة بسيطة من مشاعر و أحاسيس لا يزال الكثيرون في العالم يستشعروها عندما يصرون على المواصلة في الإعتماد على هذه الوسيلة وإحياءها كما كانت في الماضي لكي لا تندثر.

فهل أنت عزيزي القارئ مع هذه الهواية أو ضدها؟ ولماذا؟

 

تحياتي

علاء الملا

من كنوز العبيكان

 

بصراحة عندي شي لازم أقوله لكم.
 
أنا أعشق السفر للسعودية، قد تعتقدونه سخفاً، ولكن قبل أن يتبادر لأذهانكم هذا الشعور سأخبركم شيئاً.
 
أذهب للسعودية لثلاثة أشياء
1- أكلة الكبسة أو المندي أو المضغوط الممتازة من ملك المندي في الثقبة.
2- شراء عطر نور الدنيا لعبد الخالق سعيد مع انه الشركة ماتصنعه وقرب ينقرض من السوق السعودي"وين بحصل إذا خلص؟ " تعجبني ريحته.
3- زيارة مكتبة العبيكان وجرير وشراء كتاب واحد على أقل تقدير.
 
وفي آخر سفرة لي زرت مكتبة العبيكان في الدمام و شفت كتاب عجبني كثير، اكتشفت فيه علاج لكثير من مشاكلي مع العلاقات و الصداقات مع كلا الجنسين وتتلخص مواضيعه كالتالي:-
 
* شلون أتكلم وشلون أبدأ الحديث؟
* شلون اتعامل مع لغة الجسد وأجعل الطرف الثاني يشعر اني اتابعه؟
* شلون افهم الطرف الثاني؟
* شلون  أشاركه اهتماماته؟
* شلون أقدر اجذب انتباهه؟
* شلون اتقبل الرفض؟
 
وكل مايخطر على بالكم راح تشوفونه في الكتاب
 
وعلى شان ما أحرق عليكم فكرة الكتاب القيم، أتمنى أنكم تشترونه أو حتى تتسلفونه من عندي إذا خلصت من قراءته " ترى ماعندي مانع أعين و أعاون  "
 
تحياتي
علاء الملا
 
 

ماذا ستفعل عام 2008؟

 

لحسن حظ ليلة رأس السنة الميلادية أنها تنال إعجاب الكثيرين في العالم بحيث يتجاوز هذا الإعجاب حواجز كثيرة كاللغة والعرق والدولة والدين والطائفة والمذهب، ويتوحد الجميع في أمر إحيائها كل بطريقته ومع من يحب والبعض الآخر يعتبرها تقليداً غربياً غير حميد.
ومع كل هذا ثمة شعاع براق يمكن استراقه من ليلة رأس السنة، حيث إن كل المحتفلين ينظرون للحدث بتمنيهم بأن تكون سنتهم المقبلة أكثر سعادة وتشويقاً من سابقتهم.
طبعاً محاولة نسيان الماضي شيء إيجابي ومعزز للذات لكن مع بداية السنة قد نستذكر الماضي لغرض واحد ألا وهو معرفة ما أنجز في السنة الماضية وتقييمها ورسم خطط السنة الجديدة.
فهاهو صديقي نبيل خلال اجتماعنا احتفالاً بقدوم السنة الجديدة 2008 فتح دفتر مذكراته المؤرخ وكتب في صفحة 31 ديسمبر/ كانون الثاني 2007 ما أنجزه على كل المستويات وكتب بعضاً من أهداف يرغب ويتمنى ويسعى لتحقيقها في السنة الجديدة.
هذه الأهداف قد تكون قابلة للتحقق وبعضها خيالي ولكنها تظل أهدافاً تعمل على دفع الشخص وتعزيزه ذاتياً ومن أمثلتها:
* السعي لدراسة الماجستير.
* تعزيز اللغة الإنجليزية من خلال دورات متقدمة في اللغة.
* التحضير للسفر في الصيف.
* قراءة كتاب أو رواية أو ديوان كل شهر وإعداد برنامج بذلك.
* الإكثار من حضور فعاليات أسرة الأدباء والكتاب وبعض الجمعيات الأهلية والثقافية.
* وضع برنامج رياضي معين.
* تكوين صداقات جديدة.
وهذا ما استطعت أن أنقله لكم من أهدافه، ولكن كل ما يعنينا في الأمر أن وضع هذه الخطط لضمان استفادة أكبر وضمان عدم ذهاب السنة الجديدة هباء منثوراً.

 

تحياتي
علاء الملا

Babettes Feast

 
The Artist never be poor
الفنان لايفتقر أبداً
 
فليم وليمة بابيت ، فيلم جميل له طابع خاص يحمل العبق الإسكندنافي القارس البرودة، كل ما يدور في الفيلم حول قس له ابنتان تظلان عزباوتين و تتذكران والدهما المتوفى باستمرارعندما يدعوان الجيران والأصدقاء لممارسة طقوس دينية في منزلهما، فجأة تحل عليهما ضيفة غريبة من أصل فرنسي ويرفضانها لأن دخلهما شحيح ولكنها أصرت أن تبقى عندهما وتعمل ولوبدون أجرة ، تظل صلتها بفرنسة عن طريق مراسلات تذاكر الحظ "اليانصيب" التي تفوز بعد 17 عاما بإحداها وتحصل على مال وفير فتقرر إقامة حفلة عشاء على الطريقة الفرنسية تستهلك فيها كل مالديها ولكنها في النهاية تجعل جميع المدعوين يعيشون ليلة لن ينسوها طيلة عمرهم.
فكرة الفيلم تدور حول مساعدة الناس للنظرإلى الخير ، والجمال ، والله من خلال الاشياء الجميلة. وإنكار الرغبات ، وتجنب الخطيئة. وما أعجبني في نهاية الفيلم جملة قالتها بابيت لإحدى الفتاتين عندما لامتها على إهدار جائزتها في حفلة العشاء عندما ردت عليها قائلة "الفنان لايفتقر أبداً".
وأترك لكم التعليق على جملة بابيت.
 
وبعد مشاهدة هذا الفيلم تشرفت صدفة بالتعرف على أستاذة الإعلام بجامعة البحرين الاستاذة هدى المطاوعة التي أبعث لها تحياتي.
 
علاء الملا


<<الصفحة الرئيسية
http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/01/45029.html