
الجمعة, 06 يونيو, 2008
الاربعاء, 27 فبراير, 2008

وثاني هذه التحليلات أن الخرافي أحدث إختراق و كسر للإستقطاب الطائفي الحاصل في الكويت بشكل غير مباشر فكأنما أراد إطفاء نار الفتنة و التأكيد على أن بعض من يريدون هذا الوضع في الكويت بعيدون عن العروبة والقومية التي تحمي الدول العربية ككل لا يتجزأ وتجرم كل من يقف إلى جانب العدو.
ومن الطبيعي أن شخصاً بوزن الخرافي له من التأثير الكبير في المجتمع الكويتي، كما وله شخصيات ترتبط به مما يدعوها لإحترام رأيه والأخذ به مما يمنع البلبلة والإحتقان ويرمم أثر الثلمة التي أحدثها إسفين الفتنة في جدار الوحدة الوطنية الكويتية.
الجمعة, 15 فبراير, 2008

الاربعاء, 30 يناير, 2008

شهد الأسبوعان الفائتان حدثين في العالم العربي ندى لهما جبين وضمير الأمة العربية، و غالباً ماتكون الشعوب بريئة لا حول لها ولا قوة ومن يمكن أن يتحمل المسؤولية الساسة في المواقع التنفيذية في هذه البلدان الذين مافتؤا يتغنوا بالقومية العربية و يهاجمون كل من ينتقدها حتى وصل الامر بالتشكيك في عربيته إذا تحدث عنها نقداً.
ولابد لهم أن بعلموا أن هذه ورقة التوت الأخيرةالتي سقطت حينما خُدِع حكام العرب المسيطرين على سدة الأمور في بلدانهم بالمنهج الديموقراطي الهجين الذين تبنوه تحاشياً لإنتقادات جمعيات حقوق الإنسان وانتقاداتها الفضاحة لكل زيف، سقطت هذه الورقة عندما والوا أنظمة غربية ومنها أمريكا وتركوا شعوبهم يستعر بهم الجوع والفقر وينهشهم الإستبداد والجور.
أتذكر قولاً للإمام علي بن أبي طالب "ع" أنه قال (إحذروا صولة الكريم إذا جاع)، فلا يمكن لأي شخص أن يلوم جائع إذا قرصه الجوع فصرخ ألماً، بل يصل في حال من الأحوال ألا يُلام الجائع إذا سرق، وكيف لأحد أن يطلب من عاطل- قطع ردحاً من الزمن بلا قوت يحميه من لسعات الجوع ومخاطر الإنحراف - بأن يتعقل في مطالبه و هو لايجد لباساً يستر عورته و طعاماً يسد رمقه وبيتاً يأويه من حر أو برد.
صورتان يمكن أخذهما من عالمنا العربي مؤخراً و هما صورة قطاع غزة و صورة الضاحية الجنوبية لبيروت فقد شهدت غزة قبل اسبوع وضع مزرٍ حيث ضاق بأهل غزة الأبرياء الحصار وغرقوا في ظلام البرد والجوع فما كان إلا أن عمدوا لإحداث فجوات في الحاجز بين غزة ومعبررفح المصرية و عبروا الحدود بعدها ليتنفسوا الصعداء بمئات الآلاف ويتسوقوا في غزة ليسدوا رمقهم ، لكن هذا المنظر أثار كثير من شاهده في العالم. فمن ياتـُرى أدى بهم لهذه الحالة ؟ أهي إسرائيل فقط؟ أم أن هناك من يعينها من السلطة الفلسطينية وعلى رأسها محمود عباس أبو مازن عندما أحجموا عن الحوار مع حماس و بالغوا في تشويه صورتها مما أدى للعالم بقيادة إسرائيل بأن يتجاهلها ويتجاهل غزة و أهلها حتى بدت مدينة غارقة في الظلام.
الجمعة, 25 يناير, 2008

الاثنين, 14 يناير, 2008

تمر علينا هذه الأيام ذكرى حادث جلل حَلَّ بسبط الرسول "ص" الإمام الحسين بن علي "ع" حيث لاينحصر هذا الحادث عند دين أو عقيدة معينة ولكنه آثاره تتجاوز ذلك وتمسُ الإنسانية ، وارتأيت أن أحوز على جذوة تعينني على فهم أعمق لكل المعاني السامية التي تضمنتها عاشوراء الحسين "ع"، ويتنور فكري وعقلي وقلبي بمكتسبات هذه النهضة المباركة الذي قام بها سيد الشهداء الإمام عندما ضاق ذرعاً بما مارسه النظام الحاكم من ظلم آنذاك فعندما استشعر الحسين "ع" آلام الناس وهمومهم من باب القرب منهم والعيش كمايعيشون من شظف العيش، لذلك نهض و تحرك ضد الفساد ودعا الناس ِإلى عدم التعود على السكوت عن الخطأ وعدم التعود على الظلم الحاصل على فئة من المجتمع مهما كانت احتراماً لإنسانيتها كما أرادها الله كريمة.
ولاينحصر هدف حبيب رسول الله "ص" لذاته لأنه ماصنع هذا النصر بشرايينه ليدخل الجنة فحسب فهو سيد شباب أهل الجنة بنص رسول الله "ص" سواء قام بثورة أو لم يقم ، ولكنه حينما نهض أراد لنا أن ننظر لكل أبناء الأمة كأبناءنا ونساء المجتمع كنساءنا وضعفاؤه كأهلنا ولكي تنبض قلوبنا بالخير والصلاح، فأرادها ملحمة لا تقع عليه وحده وتـُـنسى مظلوميته بمقتله ولكن يتحملها المجتمع نساء وأطفالاً المتمثل بنساءه وأطفاله- لعلمه بدناءة الحاكم إذا اعتبر الكرسي غاية- كنموذج لايبالي فيه هذا الحاكم من تكراره مع أي كان ولو كان من مؤيديه بعد زمن.
فسعت السلطة بشتى الطرق للمواجهة الدامية مع الحسين "ع" وقمع صوته وتصفية كل معارض يأتي من بعده حتى ولو كانت معارضته سلمية و ذلك بأيدي عملائها المرتزقة في مكة المكرمة حيث قُيض 40 شيطاناً لقتل الحسين "ع" ولو كان متعلفاً بأستار الكعبة مما أدى به للعدول عن حجته لعمرة مفرده وحصاره في أرض كربلاء ليُواجَه بمئات الآلاف من جنود سلطة بني أمية ، ومع ذلك حَرَصَ بأن لايكون هو بادئاً في القتال لكون قتاله دفاعياً لحرصه على حفظ دماء المسلمين و لخوفه على ورودهم النار بسبب مقتله على أيديهم ظلماً، لكن السلطة أرادت أن يُـقتل الإمام الحسين "ع" ويُـسحق جسده الطاهر تحت وطأة الخيول حتى لا تبقى منه باقية وتُـسبى عياله وحرمه إلى الشام انتقاماً وتنكيلاً.








